ويروى عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أصبح يوم الأحد بملل, ثم راح فعشى بسرف السيالة, وصلى بسرف المغرب والعشاء, وسار منها, فصلى الصبح بعرق الظبية بين الروحاء والسيالة في المسجد الذي عن يمنة الطريق, ثم نزل الروحاء فإذا حمار عقير .. وذكرت قصة البهزي, قالت: ثم راح من الروحاء, فصلى العصر بالمنصرف, وصلى المغرب والعشاء بالمعشى, وتعشى به, وصلى الصبح بالأثاية, وأصبح بالعرج.
ملل: موضع معروف بقرب المدينة.
وسرف السيالة: موضع غير سرف التي بقرب مكة. وسميت سيالة: إما لكثرة السيول بها, وإما لكثرة السيال بها, وهو ضرب من [الشجر] شجر العضاه له شوك.
وعرق الظبية: جبلها, والظبية بضم الظاء المعجمة, وقيل بفتحها, بعدها موحدة ساكنة ثم ياء آخر الحروف مخففة مفتوحة ثم هاء, موضع على ثلاثة أميال من الروحاء.
والأثاية: بضم الهمزة, بعدها ثاء مثلثة, وبالمثناة تحت بعد الألف وهي فيما ذكره أبو عبيد البكري: بئر دون العرج بميلين عليها مسجد