للنبي صلى الله عليه وسلم ويالأثاية: أبيات وشجر أراك, وهناك منتهى حد الحجاز.
قاله البكري في"المعجم".
ومن الوقائع أيضًا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وصل إلى العرج - وهي قرية من عمل الفرع من أعمال المدينة على طريق مكة من المدينة - نزل بها [ونزل] أبو بكر رضي الله عنه فأتاه غلامه وقد أضل بعيره فضربه بسبب ذلك.
قال الواقدي: حدثني يعقوب بن يحيى بن عباد, عن عيسى بن معمر, عن عباد بن عبد الله, عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل بالعرج جلس بفناء منزله, فجاءته عائشة رضي الله عنها فجلست إلى جنبه, فجاء أبو بكر رضي الله عنه فجلس إلى جنبه الآخر, وجاءت أسماء فجلست إلى جنب أبي بكر, فأقبل غلام أبي بكر متسربلًا, فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ فقال: أضلني, فقام إليه أبو بكر فجعل يضربه ويقول: بعيرًا واحدًا يضل منك! فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول: «ألا ترون إلى المحرم ما يصنع؟!» وما ينهاه.
وخرجه أبو داود عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: خرجنا مع