وخرج أبو نعيم في كتاب"الطب"من طريق محمد بن سلمة, عن محمد بن إسحاق, عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص, عن أبيه قال: مرض سعد بن أبي وقاص, وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما أراني إلا لما بي, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأرجو أن يشفيك الله, حتى يضر بك قومًا, وينفع بك آخرين» ثم قال للحارث بن كلدة الثقفي: «عالج سعدًا مما به» قال: «والله إني لأرجو أن يكون شفاؤه مما معه في رحله, هل معكم من هذه التمرة العجوة شيء؟» قالوا: نعم, قال: فصنع له الفريقة, خلط له التمر بالحلبة, ثم أوسعها سمنًا, ثم أحساها إياه, فكأنما نشط من عقال.
تابعه سلمة بن الفضل, عن ابن إسحاق, عن إسماعيل بن