فهرس الكتاب

الصفحة 3060 من 4300

محمد بن سعد, عن أبيه, عن سعد أنه مرض بمكة, فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أدعوا له طبيبًا» , فدعا له الحارث بن كلدة الثقفي, فنظر إليه, فقال: ليس عليه بأس, فاتخذوا له فريقة بشيء من تمر - عجوة وحلبة يطبخان - فتحساها, فبرأ.

الفريقة: تمر يطبخ بأشياء للمداواة, قاله الزبيدي, وهو بفتح الفاء وكسر الراء وإسكان الياء آخر الحروف, وفتح القاف بعدها هاء الثأنيث, والله تعالى أعلم.

وذكر ابن الكلبي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد سعدًا دعا له الحارث بن كلدة الثقفي, وكان متطببًا, فلما أن نظر إليه قال: إني لأظن شفاءه بعض زاده، فاطلبوا له تمر عجوة, فأتوا بها, فجعل منها دواء, فسقاه فبرأ, قال: وخرج سعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قلت: يحتمل قوله: وخرج سعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون خرج معه لما انصرف من حجه متوجهًا إلى المدينة, ويحتمل أن يكون خروجه مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم التروية متوجهين إلى منى, والله أعلم.

وقبل يوم التروية بيوم - وهو السابع من ذي الحجة - خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس, وأخبرهم بمناسكهم.

روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس قبل يوم التروية بيوم, وأخبرهم مناسكهم. خرجه الحاكم في"مستدركه"وقال: صحيح الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت