فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

فعلى الذي أردى ثمودا وجرهما ... سيعقب لي نسلا على آخر الدهر

تقربهم من آل عمرو بن عامر ... عيون لدى الداعي إلى طلب الوتر

فإن تكن الأيام أبلين جدتي ... وشيبن رأسي والمشيب مع العمر

فإن لنا ربا علا فوق عرشه ... عليما بما نأتي من الخير والشر

ألم يأت قومي أن لله دعوة ... يفوز بها أهل السعادة والبر

إذا بعث المبعوث من آل غالب ... بمكة فيما بين زمزم والحجر

هنالك فابغوا نصره ببلادكم ... بني عامر إن السعادة في النصر

ثم قضى من ساعته.

ومالك بن الأوس بن حارثة هذا؛ تفرقت منه قبائل الأوس وبطونها كلها، وحقق الله تعالى رجاء أبيه فيه.

وقال أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي: حدثنا محمد بن حسان بن خالد السمتي أبو جعفر سنة ثمان وعشرين ومئتين -وفيها توفي-، حدثنا محمد بن الحجاج اللخمي، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أيكم يعرف قس بن ساعدة الإيادي؟".

قالوا: كلنا يا رسول الله نعرفه، قال:"فما فعل؟"قالوا: هلك؟

قال:"ما أنساه بعكاظ على جمل أحمر وهو يقول: أيها الناس! اجتمعوا، واسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، مهاد موضوع،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت