.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .
وسقف مرفوع، ونجوم تمور، وبحار لا تغور، أقسم قس قسما حتما، لئن كان في الأرض رضا ليكونن سخطا، إن لله لدينا هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه"-وفي رواية غير البغوي:"ونبيا قد حان حينه-، فطوبى لمن آمن به فهداه، وويل لمن خالفه فعصاه"."
قال ابن عباس رضي الله عنهما -في رواية البغوي- قال: قال:"مالي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون؟ أرضوا بالمقام فأقاموا؟ أم تركوا فناموا؟".
ثم قال:"أيكم يروي شعره"، فأنشدوه:
في الذاهبين الأولين ... من القرون لنا بصائر
لما رأيت موردا ... للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها ... تمضي الأصاغر والأكابر
لا يرجع الماضي إلي ... ولا من الباقين غابر
أيقنت أني لا محالة ... حيث صار القوم صائر
تابعه أبو عثمان الصياد سعيد بن شبيب، عن مجالد، نحوه.
وخرجه الطبراني في"معجمه الكبير"فقال: حدثنا محمد بن السري ابن مهران الناقد البغدادي؛ حدثنا محمد بن حسان السمتي؛ فذكره.
وهو حديث منكر مع اشتهاره وتداوله بين الناس، آفته -والله أعلم- من أبي إبراهيم محمد بن الحجاج اللخمي، وهو متهم بالوضع.
قال يحيى بن معين: كذاب خبيث، كان يحدث:"أطعمني جبريل الهريسة".
قال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الأثبات، لا تحل الرواية