فهرس الكتاب

الصفحة 3064 من 4300

وهي مسافة ما بين المحصب ومكة, قال البكري: وليس الصفا منها.

وذكر ياقوت في"معجم البلدان"أن الأبطح يضاف إلى مكة, وإلى منى؛ لأن مسافته منهما واحدة, وربما كان إلى منى أقرب, وهو المحصب, وهي خيف بني كنانة.

قال جابر رضي الله عنه: وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها.

وفي رواية: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.

وفي رواية: والصبح بدل الفجر.

ثم مكث قليلًا حتى طلعت الشمس, وأمر بقبة من شعر تضرب.

وفي رواية فضربت له بنمرة.

نمرة: الجبل الذي عليه أنصاب الحرم عن يمينك إذا خرجت من مأزمي عرفة تريد الموقف, قاله الأزرقي وغيره.

قال ابن القيم: وهي قرية شرقي عرفات, وهي خراب اليوم.

وخرج الترمذي من حديث إسماعيل بن مسلم, عن عطاء, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر, ثم غدا إلى عرفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت