ومنى ذكر, قاله ابن السراج اللغوي, فيصرف حينئذ.
قال أبو دهبل الجمحي في تذكيره:
سقى منى ثم رواه وساكنه ... ومن ثوى فيه واهي الودق منبعق.
وقد يؤنث فيمنع - يعني الصرف - أنشد البكري للعرجي:
ليؤمنا بمنى إذ نحن ننزلها ... أشد من يومنا بالعرج أو ملل
وقال أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري في كتابه"المذكر والمؤنث": وقال الفراء: الغالب على منى التذكير والإجراء.
قال جابر رضي الله عنه: فأهلوا بالحج.
وفي رواية فأهللنا بالحج, فهذه الرواية الثانية توضح أن جابرًا رضي الله عنه كان ممن لم يكن معه هدي, وكان حلالًا فأهل مع الناس بالحج.
ويعضده ما خرجه البخاري في"صحيحه"تعليقًا من حديث عطاء, عن جابر رضي الله عنه قال: قدمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم, فأحللنا يوم التروية, وجعلنا مكة بظهر, لبينا بالحج. وقال أبو الزبير عن جابر رضي الله عنه: أهللنا من البطحاء.