فهرس الكتاب

الصفحة 3082 من 4300

وقع في هذا زيادة من رواية حفص بن غياث, عن جعفر بن محمد, وهي ما قال مسلم في"صحيحه"عقب هذا الحديث الطويل: وحدثنا عمر بن حفص بن غياث, حدثني أبي, حدثنا جعفر بن محمد, حدثني أبي أتيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما, فسألته عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وساق الحديث بنحو حديث حاتم بن إسماعيل, وزاد في الحديث: وكانت العرب يدفع بهم أبو سيارة على حمار عري, فلما أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم من المزدلفة بالمشعر الحرام, لم تشك قريش أنه سيقتصر عليه, وتكون منزلته ثم, فأجاز ولم يعرض له حتى أتى عرفات, فنزل هكذا.

رواه مسلم مختصرًا.

وأبو سيارة آخر من ولي أمر الإفاضة بالناس من المزدلفة وعليه قام الإسلام, واسمه عميلة بن الأعزل العدواني, وتقدم ذكر نسبه.

كان مسيره صلى الله عليه وسلم على طريق ضب, وضب طريق مختصر من المزدلفة إلى عرفة وهو في أصل المأزمين عن يمينك وأنت ذاهب إلى عرفة. قاله أبو الوليد الأزرقي, وقال: وقد ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم سلكها حين غدا من منى إلى عرفة, قال ذلك بعض المكيين. انتهى.

وأما صنيع قريش في الجاهلية فكانت تقف قبل دخولها عرفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت