فهرس الكتاب

الصفحة 3083 من 4300

بالمشعر الحرام, وهو قزح الآتي ذكره إن شاء الله تعالى.

وكان سائر العرب يتجاوزون [المزدلفة] إلى عرفات, ولا يقفون بالمشعر, وكانت قريش ومن دان دينها يسمون الحمس.

وقد صح عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: أضللت بعيرًا لي يوم عرفة, فخرجت أطلبه بعرفة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفًا مع الناس بعرفة, فقلت: هذا من الحمس, فما شأنه هاهنا.

متفق عليه من حديث سفيان - هو ابن عيينة - عن عمرو بن دينار, عن محمد بن جبير بن مطعم, عن أبيه.

قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي رحمه الله في كتابه"دلائل النبوة"فيما وجدته بخطه عقب حديث جبير الذي قدمناه قال: وهذا قبل النبوة, وكان الله عز وجل قد وفقه صلى الله عليه وسلم بأن وقف بعرفة مع الحاج, وكانت قريش تسمى الحمس, وكانوا يقفون في الحرم,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت