فهرس الكتاب

الصفحة 3084 من 4300

ولا يخرجون منه, فلذلك تعجب منه جبير بن مطعم, بكونه لم يقف مع قومه, فلما جاء الإسلام ظن بعض الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم يقف مع قريش, فأوحى الله عز وجل إليه: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} فوقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفه في حجته. انتهى.

وكانت قريش أيضًا تدفع يوم عرفة قبل غروب الشمس, ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس, فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم أولًا وآخرًا.

وقال الشافعي: أخبرنا مسلم بن خالد, عن ابن جريج, عن محمد بن قيس بن مخرمة قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن أهل الجاهلية كانوا يدفعون من عرفة حين تكون الشمس كأنها عمائم الرجال في وجوههم قبل أن تغرب, ومن المزدلفة بعد أن تطلع الشمس حين تكون كأنها عمائم الرجال [في وجوههم] , وإنا لا ندفع من عرفة حتى تغرب الشمس, وندفع من المزدلفة قبل أن تطلع الشمس هدينا مخالف لهدي أهل الأوثان والشرك» .

هذا مرسل.

وخرجه الحاكم في"مستدركه"مرفوعًا - وسيأتي إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت