وقال الشافعي: أخبرنا سفيان, عن ابن طاوس, عن أبيه قال: كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفة قبل أن تغيب الشمس, ومن المزدلفة بعد أن تطلع, ويقولون: أشرق ثبير كيما نغير, فأخر الله هذه وقدم هذه.
وخرج الطبراني في"معجمه الأوسط": من حديث محمد بن يزيد بن خنيس, حدثنا ابن جريج, عن عطاء, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة من منى, فلما انبعثت به راحلته وعليها قطيفة قد اشتريت بأربعة دراهم, فقال: «اللهم اجعلها حجة مبرورة لا رياء فيها ولا سمعة» .
من أفراد محمد بن يزيد بن خنيس.
قال جابر رضي الله عنه: فأجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى عرفة, فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها.
وفي رواية: فنزلها.
وخرج أبو سعيد المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي في كتابه: