«يا قرة» فقال الناس: يا قرة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كيف قلت لي حين أتيتني تسلم؟» قال: قلت: يا رسول الله، كان لنا أرباب وربات من دون الله ندعوهم فلا يجيبونا ونسألهم فلا يعطونا، فلما بعثك الله أجبناك وتركناهم، ثم أدبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من رزق لبا» .
وفي آخر الحديث قصة لقرة مع عمرو بن العاص رضي الله عنه.
تابعه يحيى بن بكير عن الليث.
ورواه أبو بكر بن أبي عاصم فقال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إنه كان ربات وأرباب نعبدهن من دون الله تعالى، فبعثك الله عز وجل فدعوناهن فلم يجبن، سألناهن فلم يعطين، وجئناك فهدانا الله بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح من رزق لبا» فقال: يا رسول الله، اكسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما، فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعد علي ما قلت» فأعاد عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من رزق لبا، قد أفلح من رزق لبا» .