تابعة الحسن بن محمد بن سليمان الشطوي، عن هشام، وقال أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب"الاستقامة" [حدثنا حبان بن هلال] ا، حدثنا همام. ح.
وخرجه دعلج في"مسند المقلين"من تأليفه واللفظ له من حديث همام بن يحيى، عن محمد بن جحادة، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن أبيه قال: انطلقت إلى الكوفة أجلب بغالا، فأتيت السوق ولم تقم، فقلت لصاحبي: ادخل بنا المسجد حتى نجلس فيه، قال: والمسجد يومئذ في أصحاب التمر، قال: فدخلنا، فإذا رجل من قيس يقال له: ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فطلبته بمكة، فقيل لي: هو بمنى، فطلبته بمنى، فقيل لي: هو بعرفة، فأتيت عرفة فزاحمتهم عليه، فقالوا لي: إليك عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوا الرجل أرب ماله» فزاحمتهم عليه، حتى خلصت إليه، فأخذت بخطام راحلته أو بزمام راحلته، حتى اختلفت أعناق راحلتيهما، فما وزعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو قال: ما غير علي - فقلت: يا رسول الله، شيئين أسألك عنهما: ما ينجيني من النار ويدخلني الجنة، فرفع رأسه إلى السماء، ثم أقبل علي فقال: «لئن كنت أقصرت المسألة، لقد عظمت وأطولت، فاعقل عني إذا، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم شهر رمضان، وما تحب أن يفعله الناس بك فافعله بهم، وما تكره أن يأتي إليك الناس فدع الناس منه، خل سبيل الراحلة» .