فهرس الكتاب

الصفحة 3144 من 4300

الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله، هذا لنا خاص، فقال: «هذا لكم ولمن أتى بعدكم إلى يوم القيامة» فقال عمر رضي الله عنه: كثر خير الله وطاب.

وفي الباب عن ابن عمر وعبادة بن الصامت، ولا يثبت.

قال جابر رضي الله عنه وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق القصواء بالزمام - وفي رواية باللجام - حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله.

المورك بكسر الراء، وفتحها بعضهم، كالموركة شبه مصدغة تجعل تحت الورك، وقيل: الموضع الذي يثني الراكب رجله عليه قدام واسطة الرحل إذا مل من الركوب.

(كان النبي صلى الله عليه وسلم حبس الناس بالإفاضة قليلا قبل أن يردف أسامة لأجله، والله أعلم) .

قال البخاري في"تاريخه الكبير": حدثنا موسى، حدثنا حماد، عن هشام، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر الإفاضة بعض التأخير من أجل أسامة بن زيد، ذهب يقضى حاجته، فلما جاء، جاء غلام أفطس أسود، فقال أهل اليمن: ما حبسنا بالإفاضة اليوم إلا من أجل هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت