قال عروة: إنما كفرت اليمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من أجل أسامة رضي الله عنه.
ورواه ابن سعد فقال: حدثنا يزيد, حدثنا حماد بن سلمة, عن هشام ... فذكره وزاد: قال يزيد بن هارون: يعني ردتهم أيام أبي بكر رضي الله عنه.
هذه الصفة التي وصف بها أسامة في هذا الحديث موافق لما خرجه الدارقطني في"سننه"من حديث إبراهيم بن سعد, عن الزهري, عن عروة, عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل قائف ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان, فقال: «هذه أقدام بعضها من بعض» قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعجبه فأخبر به عائشة.
قال إبراهيم بن سعد: وكان زيد أحمر أشقر أبيض, وكان أسامة مثل الليل.
وقال أبو داود في"سننه": روي هذا الحديث من طريق سفيان, عن الزهري بنحوه, سمعت أحمد بن صالح يقول: كان أسامة أسود شديد السواد مثل القار, وكان زيد أبيض مثل القطن.
وذكر ابن الجوزي في كتابه"التلقيح"في ترجمة زيد بن حارثة, فقال: ذكر صفته, كان قصيرًا, آدم شديد الأدمة, في أنفه فطس. انتهى.
قال جابر رضي الله عنه: ويقول صلى الله عليه وسلم بيده اليمنى: «أيها الناس السكينة, السكينة» :