فهرس الكتاب

الصفحة 3146 من 4300

قال الطبراني في"معجمه الكبير": حدثنا علي بن عبد العزيز, حدثنا محمد بن نعيم الواسطي, حدثنا حماد بن زيد, عن كثير بن شنظير, عن عطاء, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنما كان بدء الإيضاع من أهل البادية, كانوا يقفون حافتي الناس, وقد تعلقوا القسي والجعاب, فإذا نفروا تقعقعت, لقد رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكأن ذفري ناقته لتمس حاركها وهو يقول: «يا أيها الناس عليكم بالسكينة, يا أيها الناس عليكم بالسكينة» .

الذفري: من القفا هو الموضع الذي يعرق من البعير, وهما ذفريان, قاله ابن فارس في"المجمل".

وقال سعيد بن جبير: حدثني ابن عباس رضي الله عنهما أنه دفع مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة, فسمع النبي صلى الله عليه وسلم, وراءه زجرًا شديدًا وضربًا للإبل, فأشار صلى الله عليه وسلم بسوطه إليهم, وقال: «أيها الناس عليكم بالسكينة, فإن البر ليس بالإيضاع» .

الإيضاع: الإسراع, وقال الفراء: هو مثل الخبب.

وقال الإمام أحمد بن حنبل في"مسنده": حدثنا مؤمل بن إسماعيل, حدثنا سفيان, عن الأعمش, عن الحكم, عن مقسم,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت