فهرس الكتاب

الصفحة 3147 من 4300

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة وأمرهم بالسكينة, وأردف رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد رضي الله عنهما وقال: «يا أيها الناس عليكم بالسكينة والوقار, فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل» فما رأيت ناقة رافعة يديها حتى بلغت جمعا، ثم أردف الفضل بن عباس رضي الله عنهما من جمع إلى منى وهو يقول: «يا أيها الناس عليكم بالسكينة والوقار, فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل» فما رأيت ناقة رافعة يديها عادية حتى بلغت منى.

تابعه المسعودي, عن الحكم نحوه.

الإيجاف: في السير كالعنق, وهو سير من سير الدواب طويل, وقال ابن القطاع في"أفعاله": العنق دون الإسراع.

وروى يحيى بن سلمة بن كهيل, عن أبيه, عن الحسن العرني, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فقال: «يا أيها الناس, إنه ليس البر في إيجاف الإبل ولا إيضاع الخيل, ولكن سيرًا جميلًا، لا توطئوا ضعيفًا ولا تؤذوا مسلمًا» .

الحسن العرني ثقة, لكنه لم يسمع من ابن عباس كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

وقال عبد الرزاق بن همام في"جامعه": أخبرنا ابن جريج, أخبرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت