لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا أبو الربيع السمان, قاله الطبراني.
والوضين: الحزام.
وكانت إفاضة النبي صلى الله عليه وسلم من طريق المأزمين وهو بين العلمين, وذلك غير طريقه التي دخل عرفة منها, والمأزمان شعب بين جبلين يفضي آخره إلى بطن عرنة.
قال جابر رضي الله عنه: كلما أتى جبلًا من الجبال أرخى لها قليلًا حتى تصعد الجبل.
هو المستطيل من الرمل, وتقدم.
وقال هشام بن عروة, عن أبيه قال: سئل أسامة رضي الله عنه - وأنا جالس - كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العتق فإذا وجد فجوة نص.
والعنق دون الإسراع كما تقدم, والنص فوق العنق, من قولهم: نص الدابة؛ أي: حثها.
وذكر بعضهم أن النص تحريك الناقة حتى تستخرج أقصى سيرها.