فهرس الكتاب

الصفحة 3150 من 4300

قال جابر رضي الله عنه: حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين, ولم يسبح بينهما شيئًا, ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين طلع الفجر, فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة.

المزدلفة: هي جمع أيضًا, وكلها من المحرم, وحدها ما بين مأزمي عرفة ووادي محسر, وليس الحدان منها.

وصح عن [حديث] أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة.

وروى إبراهيم بن عقبة, عن كريب مولى ابن عباس أنه سأل أسامة بن زيد رضي الله عنهم قال: أخبرني عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم, كيف فعلتم أو صنعتم؟ قال: جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمعرس, فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته, ثم بال - وما قال: أهراق الماء - ثم دعاء بالوضوء فتوضأ وضوءًا ليس بالسابغ جدًا, قلت: يا رسول الله, الصلاة, قال: «الصلاة أمامك» قال: فركبت حتى قدمنا المزدلفة, فأقام المغرب, ثم أناخ والناس في منازلهم, فلم يحلوا [بفتح الياء وضم الحاء, أي فلم يحلوا أحمالهم] حتى أقام العشاء الآخرة فصلى, ثم حل الناس.

وأصله في"الصحيحين": من حديث مالك بن أنس, عن موسى بن عقبة, عن كريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت