فهرس الكتاب

الصفحة 3153 من 4300

جعفر, حدثني محمد بن أبي حرملة, حدثني كريب مولى ابن عباس, عن أسامة بن زيد أنه قال: ردفت النبي صلى الله عليه وسلم عشية عرفة, فلما بلغ الشعب الأيسر الذي بين عرفة والمزدلفة أناخ به فبال, فصببت عليه من الإداوة, فتوضأ وضوءًا خفيفًا, فقلت: الصلاة, قال: «الصلاة أمامك» فركب حتى أتى المزدلفة ضحى بها.

خرجه مسلم في"صحيحه"لابن أبي حرملة بنحوه.

وهذا الشعب الذي بال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: شعب الإذخر على يسرة الطريق بين المأزمين.

وقال أبو الوليد الأزرقي: سألت جدي عن الشعب الذي بال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة حين أفاض من عرفة, قال: هو الشعب الكبير الذي بين مأزمي عرفة عن يسار المقبل من عرفة, يريد المزدلفة في أقصى المأزم مما يلي نمرة, وبين يدي هذا الشعب الميل ومن هذا الميل سقاية زبيدة التي في أول المزدلفة مثل الميل عنده دونها إلى المزدلفة قليلًا وفي أقصى هذا الشعب صخرة كبيرة, وهي الصخرة التي لم أزل أسمع من أدركت من أهل العلم يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم بال خلفها استتر بها, ثم لم تزل أئمة الحج تدخل هذا الشعب فتبول فيه وتتوضأ إلى اليوم.

قال أبو محمد إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي: أحسب أن جد أبي الوليد أوهم؛ وذلك أن أبا يحيى بن أبي ميسرة أخبرني أنه الشعب الذي في بطن المأزم عن يمينك وأنت مقبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت