وفي لفظ آخر عن عروة قال: يا رسول الله, طويت الجبلين ولقيت شدة فقال: «أفرخ روعك, من أدرك إفاضتنا هذه فقد أدرك الحج» .
قوله: «أفرخ روعك» هو من الأمثال من قولهم: أفرخ الروع: أمن, قاله الزبيدي في"مختصر العين".
وقيل: هو من قولهم: فرخ الأمر وأفرخ أي: انجلى وانكشف بعد الاشتباه, كما ينكشف ما في البيضة إذا انشق عن الفرخ, وذكر في معناه غير هذا.
وقد جاءت رواية مصرحة أن عروة ذهب إلى عرفات ليلًا والناس في المزدلفة وأتى إليهم بها.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة في"تاريخه": حدثنا أبو نعيم, حدثنا زكريا بن أبي زائدة, عن عامر, حدثني عروة بن مضرس بن أوس بن