خرج الترمذي من حديث الأعمش, عن الحكم, عن مقسم, عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض قبل طلوع الشمس, وحسنه الترمذي.
وله شاهد من حديث عمر وسلمان رضي الله عنهما.
قال جابر رضي الله عنه: وأردف الفضل بن عباس رضي الله عنه, وكان رجلًا حسن الشعر, أبيض وسيمًا, فلما دفع النبي صلى الله عليه وسلم مرت ظعن يجرين, فطفق الفضل ينظر إليهن, فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده [على وجه الفضل, فصرف وجهه إلى الشق الآخر فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده] من الشق الآخر على وجه الفضل.
خرج الطبراني في"معجمه الكبير"من حديث خالد بن خداش, حدثنا سكين بن عبد العزيز, عن أبيه, عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان الفضل رديف النبي صلى الله عليه وسلم, فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن, وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه بيده من خلفه, وجعل الفتى يلاحظ إليهن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له» .
وروينا من حديث أبي بكر الشافعي، حدثنا أبو أحمد الشطوي