فهرس الكتاب

الصفحة 3183 من 4300

قال يعقوب: حديث صالح الإسناد, يرجع إلى أهل الحجاز, قال: ولا نحفظه عن علي رضي الله عنه إلا من هذا الطريق.

قال جابر رضي الله عنه: ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج - وفي رواية: تخرجك - على الجمرة الكبرى, حتى إذا أتى الجمرة التي عند الشجرة - وفي رواية: عندها الشجرة - فرماها بسبع حصيات, يكبر مع كل حصاة منها حصا الخذف, رمى من بطن الوادي الجمرات الثلاثة.

الجمرة المذكورة في هذا الحديث, جمرة العقبة التي عند الشجرة. ويقال لها: الجمرة الكبرى, وهي في آخر منى مما يلي مكة, وليست هذه العقبة التي تنسب إليها الجمرة من منى.

والجمرة الأولى والوسطى هما معًا فوق مسجد الخيف إلى ما يلي مكة, وجمرات منى الثلاث بين كل جمرتين غلوة سهم.

وصح عن عبد الرحمن بن يزيد أنه حج مع ابن مسعود رضي الله عنه, فرآه يرمي الجمرة الكبرى بسبع حصيات, وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه, ثم قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم.

وفي رواية: وقال: هكذا رمى الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم.

وفي لفظ: قال عبد الرحمن: فاستبطن الوادي, حتى إذا حاذى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت