بالشجرة اعترضها, فرمى سبع حصيات, يكبر مع كل حصاة, ثم قال: من هاهنا - والذي لا إله غيره - قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم.
وفي رواية أن ابن مسعود أتى جمرة العقبة, فاستبطن الوادي، فاستعرضها فرماها من يطن الوادي بسبع حصيات .... الحديث.
وفي رواية خرجها أبو بكر بن أبي شيبة في"مصنفه"قال: حدثنا ابن إدريس, عن ليث, عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد, عن أبيه قال: أفضت مع عبد الله رضي الله عنه, فرمى سبع حصيات, يكبر مع كل حصاة, واستبطن الوادي حتى إذا فرغ قال: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا, ثم قال: هكذا رأيت الذي نزلت عليه سورة البقرة صلى الله عليه وسلم صنع.
قال البيهقي في قوله: يكبر مع كل حصاة: وفي ذلك دلالة على أنه صلى الله عليه وسلم قطع التلبية بأول حصاة, ثم كان يكبر مع كل حصاة.
وخرج الدارقطني في"سننه"من حديث أبي خالد الأحمر, عن