الدلو, ثم قال: «أعيدوه فيها» , فقال: «يا بني هاشم إنكم على عمل صالح, لولا أن تغلبوا عليه أو يتخذ سنة لأخذت معكم ... » وذكر الحديث.
وقال الإمام أحمد بن حنبل في"مسنده": حدثنا أبو أحمد, حدثنا مسعر, عن عبد الجبار بن وائل, عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بدلو من ماء زمزم فتمضمض, فمج فيه أطيب من المسك, أو قال: مسك, واستنثر خارجًا من الدلو.
أبو أحمد هو محمد بن عبد الله الزبيري.
وحدث به أحمد أيضًا عن أبي نعيم, حدثنا مسعر, عن عبد الجبار بن وائل قال: حدثني أهلي, عن أبي قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء زمزم, فشرب منه, ثم مج في الدلو, ثم صب في البئر أو شرب من الدلو, ثم مج في البئر, ففاح منها مثل ريح المسك.
وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء, عن ابن جريج, عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أفاض نزع لنفسه بالدلو لم ينزع معه أحد, فشرب, ثم أفرغ ما بقي في الدلو في البئر, وقال: «لولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لم ينزع منها أحد غيري» قال: فنزع هو نفسه الدلو التي شرب منها لم يعنه على نزعها أحد.
وقال الإمام الشافعي في"مسنده": أخبرنا سفيان, عن عبد الله بن طاوس, عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض فأتى السقاية فقال للعباس: