فهرس الكتاب

الصفحة 3262 من 4300

«اسقني» , فقال له: إن هذا شراب قد أثقل وخاضته الأيدي ووقع فيه الذباب, وعندنا في البيت شراب هو أصفى منه, فقال: «منه فاسقني» فشرب منه صلى الله عليه وسلم قال ابن طاوس: فكان أبي يقول: فشرب النبيذ من تمام الحج. هذا مرسل.

وقد تقدم أول الحديث من رواية أبي قرة اليماني, عن ابن جريج, عن ابن طاوس, ومن رواية عبد الوهاب بن عطاء, عن ابن جريج, عن هشام بن حجير أنه سمع طاوسًا يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى زمزم فقال: «ناولني» , فنوول دلوًا فشرب منها, وذكر بقيته نحو ما تقدم.

والنبيذ: تمر وزبيب أو نحو ذلك, ينبذ في الإناء فينقع.

قال الشافعي: وسقي النبيذ في الجاهلية وعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد إلى اليوم, غير أنا لا نشك فيما أتى إلينا من الأخبار أنهم إنما سقوه حلوًا أو مجاوزًا للحلاوة قبل أن يسكر, فإذا بقي مسكرًا فلا يحل شربه, فإذا كان غير مسكر فشربه أحب إلي.

رواه البيهقي في"المعارف"عن الشافعي.

وخرج أيضًا في"المعارف"من طريق أبي داود, من حديث حميد, عن بكر بن عبد الله قال: قال رجل لابن عباس رضي الله عنهما: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ, وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق أبخل بهم أم حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا من بخل وما بنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت