فهرس الكتاب

الصفحة 3344 من 4300

النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن فلما انصرف تنفس, فقلت: ما شأنك؟. قال: «نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود» .

وقال ابن سعد في"الطبقات": أخبرنا المعلى بن أسد, حدثنا وهيب, عن أيوب, عن عكرمة قال: قال العباس رضي الله عنه: لأعلمن بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا, فقال له: لو اتخذت عرشًا فإن الناس قد آذوك فقال: «والله لا أزال بين ظهرانيهم ينازعوني ردائي ويصيبني غبارهم حتى يكون الله تبارك وتعالى يريحني منهم» قال العباس: فعرفنا أن بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا قليل.

ومنها: ما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان عمر رضي الله عنه يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه فقال: لم تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله؟ فقال عمر رضي الله عنه: إنه ممن قد علمتم, فدعاه ذات يوم فأدخله معهم, قال: فما رأيت أنه دعاني يومئذ إلا ليريهم مني, قال: فما تقولون في قول الله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح} ؟ فقال بعضهم: أمرنا نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا, وسكت بعضهم فلم يقل شيئًا, فقال: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ فقلت: لا, قال: فما تقول؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه له, قال: {إذا جاء نصر الله والفتح} وذلك علامة أجلك, {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابًا} فقال عمر رضي الله عنه: ما أعلم منها إلا ما تقول.

وقال الطبراني في"معجمه الأوسط": حدثنا أحمد بن القاسم,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت