فهرس الكتاب

الصفحة 3348 من 4300

قال: وفي رواية ابن أبي شيبة: تعلم أي سورة؟ لم يقل: آخر.

[قال] : وحدثنا إسحاق بن إبراهيم, أخبرنا أبو معاوية, حدثنا أبو العميس, بهذا الإسناد مثله, وقال: آخر سورة.

وروى موسى بن عقبة في"المغازي"عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: نعى [الله] عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم نفسه حين أنزل عليه: {إذا جاء نصر الله والفتح} فكان الفتح من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة ثمان فلما طعن في سنة تسع من مهاجره تتابع عليه القبائل تسعى فلم يدر متى الأجل ليلًا أو نهارًا, ففعل على قدر ذلك فوسع السنن, وسدد الفرائض, وأظهر الرخص, ونسخ كثيرًا من الأحاديث فنسخت الرخصة الشدة, والشدة في بعض الرخصة, وغزا تبوك, وفعل فعل مودع صلى الله عليه وسلم.

وروي سيف بن عمر الأسيدي, عن عطية, عن الضحاك, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان الله عز وجل قد عهد إلى نبيه صلى الله عليه وسلم أنه متوفيه على حين فراغه في الذي بعثه به, وتأدية الذي عليه, وأمره أن ينعي إلى أمته نفسه بصرفه لكي لا يفتنوا من بعده فقرأ عليهم: {إذا جاء نصر الله والفتح} وقص عليهم رؤيا رآها: أن القمر دلي إليه ثم رفع, وقال لهم بمنى وعرفات: «إني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا» .

ورواه سيف أيضًا عن محمد بن كريب, عن أبيه, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قد نعانا نبي الله صلى الله عليه وسلم نفسه مرارًا لو عقلنا عنه, وكره أن يفجعنا, فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت