الخروج, وغير مغلوب وهو يقدر على الخروج من بيتها إلى غيره.
وقال عبد الله بن وهب في كتابه: «لا هام» : أخبرني يونس, عن ابن شهاب, أخبرني أبو بكر بن الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكى أول اشتكائه الذي توفي فيه وهو في بيت ميمونة فاشتد وجعه حتى غمر من شدة الوجع, فاجتمع عنده نساء من أزواجه منهم أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم, وعباس بن عبد المطلب, وأسماء بنت عميس الخثعمية وهي أم عبد الله بن جعفر, وأم الفضل بنت الحارث وهي أم عباس بن عبد المطلب فتشاوروا في لد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غمر فلدوه, وهو مغمر, فلما أفاق قال: «من فعل هذا؟ [هذا] عمل نساء جئن من ههنا» وأشار بيده إلى أرض الحبش, فقالوا: يا رسول الله, حسبنا بك ذات الجنب فلددناك, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كان الله» أحسبه قال: «ليعذبني بذلك الداء .. » الحديث.