كان مرضه الذي مات فيه ذهبت أعوذه به, فقال: «ارتفعي عني, فإنه إنما كان ينفعني في المدة» .
وهو في"مسند أحمد"بنحوه.
وحدث به ابن سعد, عن إسحاق بن يوسف الأزرق, حدثنا هشام الدستوائي, [عن حماد] , عن إبراهيم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضًا مسح بيده على وجهه وصدره, وقال: «اذهب الباس رب الناس, واشف وأنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك, شفاء لا يغادر سقمًا» قال: فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم تساند إلى عائشة رضي الله عنها فأخذت بيده فجعلت تمسحها على وجهه وصدره, وتقول هؤلاء الكلمات, فانتزع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده منها وقال: «اللهم أعلى جنة الخلد» .
وحدث به أيضًا عن عفان بن مسلم, حدثنا حماد بن سلمة, [عن حماد] عن إبراهيم, عن الأسود, عن عائشة .... فذكر نحوه, إلا أنه قال: وقال: «أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد» .
ورواه أيضًا عن يحيى بن حماد, حدثنا أبو عوانة, عن سليمان - يعني الأعمش - عن أبي الضحى, عن مسروق, عن عائشة بنحوه,