وفيه قالت: فانتزع يده من يدي فقال: «اللهم اغفر لي واجعلني في الرفيق الأعلى» مرتين, قالت: فما علمت بموته حتى وجدت ثقله.
وروى الإمام أحمد في"مسنده"فقال: حدثنا سريج, حدثنا نافع, عن ابن أبي مليكة, قالت عائشة رضي الله عنها: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعت يدي على صدره فقلت: أذهب الباس رب الناس, أنت الطبيب, وأنت الشافي, وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «وألحقني بالرفيق الأعلى» .
وروى أبو يحيى - عبد الله بن أحمد بن زكريا - حدثنا خلاد بن يحيى, حدثنا سفيان, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن أبي بردة, عن عائشة رضي الله عنها قالت: أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في حجري, فجعلت أمسح وجهه وأدعو له بالشفاء, فقال: «لا, بل اسألي الله الرفيق الأعلى الأسعد, مع جبريل [وميكائل وإسرافيل» .
خرجه ابن حبان في"صحيحه"بنحوه.