فأذن علي للناس, وقام على الباب وعرض رجله؛ أن لا يكثروا عليه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله أناسًا اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» .
تابعه أبو موسى الهروي, حدثنا جرير ... فذكره.
وخرجه النسائي في"مسند علي"رضي الله عنه لجرير بنحوه.
وقال يحيى بن معين: حدثنا جرير .. فذكره مرسلًا, لم يذكر فيه عليًا.
وكذا رواه أبو خيثمة زهير بن حرب, عن جرير.
وأبو الرقاد: اسمه شويس, وسماه البخاري في"تاريخه الكبير"ومسلم في كتابه"الكنى"شويس, زاد البخاري في نسبه فقال: ابن حياش, وفي نسخة: ابن جياش, والمعروف الأول, والله أعلم.
وقال ابن سعد في"الطبقات": حدثنا عبد الله بن نمير, أخبرنا هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها أن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم تذاكرن عنده في مرضه كنيسة بأرض الحبشة يقال لها مارية, فذكرن من حسنها وتصاويرها, وكانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أولئك قوم إذا كان فيهم الرجل