يعاوده، وقد عاده معادة وعدادا، وكذلك السليم والمجنون، كأن اشتقاقه من الحساب من قبل عدد الشهور والأيام، أي أن الوجع كأنه يعد ما يمضي من السنة، فإذا تمت عاود الملدوغ، وفي الحديث: «ما زالت أكله خيبر تعادني، فهذا أوان قطعت أبهري» . قال:
يلاقي من تذكر آل سلمى ... كما يلقى السليم من العداد
وقيل: عداد السليم، أن تعد له سبعة أيام، فإن مضت رجوا له البرء، وما لم تمض قيل هو في عداده وعداد الحمى وقتها المعروف الذي لا يكاد يخطئه. وعم بعضهم بالعداد فقال: هو الشيء يأتيك لوقت، وأصله من العدد كما تقدم.
وذكر الجوهري في"الصحاح"في الأبهر أنه عرق إذا قطع مات صاحبه، وهما أبهران يخرجان من القلب، ثم يتشعب منهما سائر الشرايين.
وقال أبو الحسن ابن سيده في"المحكم"الأبهر عرق في الظهر