فهرس الكتاب

الصفحة 3484 من 4300

وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور قال: فقبضه ملك الموت وإن رأسه لفي حجر جبريل عليه السلام, فلما قبض صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة رضي الله عنها: وا أبتاه إلى جبريل ننعاه, من ربه ما أدناه, أهل السموات بالبشرى تلقاه, والرسل به تحظى في عدن الجنان مأواه, ثم إنها قعدت فقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون, ثم إنا لله وإنا إليه راجعون انقطع الخبر من السماء, وما جبريل بنازل علينا أبدا أبدًا.

وروى محمد بن سعد في"الطبقات"فقال: أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة قال: حدثونا عن جعفر بن محمد, عن أبيه قال: لما بقي من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث, نزل عليه جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد, إن الله أرسلني إليك إكرامًا لك وتفضيلًا لك, وخاصة بك, يسألك عما هو أعلم به منك, يقول: كيف تجدك؟ قال: «أجدني يا جبريل مغمومًا, وأجدني يا جبريل مكروبًا» فلما كان اليوم الثاني هبط إليه جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد, إن الله أرسلني إليك إكرامًا لك, وتفضيلًا لك, وخاصة بك يسألك عما هو أعلم به منك, يقول: كيف تجدك؟ قال «أجدني يا جبريل مغمومًا, وأجدني يا جبريل مكروبًا» فلما كان اليوم الثالث, نزل إليه جبريل عليه السلام وهبط معه ملك الموت, ونزل معه ملك يقال له إسماعيل يسكن الهواء, لم يصعد إلى السماء قط, ولم يهبط إلى الأرض منذ يوم كانت الأرض على سبعين ألف ملك ليس منهم ملك إلا على سبعين ألف ملك, فسبقهم جبريل عليه السلام فقال: يا أحمد,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت