فهرس الكتاب

الصفحة 3513 من 4300

عثمان فجعل لا يكلم أحدًا, ويؤخذ بيده فيجاء به ويذهب به.

وروى سيف الأسيدي, عن عبد الله بن سعيد بن ثابت, عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك, عن أبيه قال: بلغ من وجد رجال من المسلمين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صاروا إلى أطوار من الوجد, فأما عمر فإنه كذب بموته فقال: أيها الناس, كفوا ألسنتكم عن نبي الله صلى الله عليه وسلم, (فإن النبي صلى الله عليه وسلم) لم يمت, ولكن ربه عز وجل واعده كما واعد موسى, وهو آتيكم, والله لا أسمع أحدًا يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي إلا علوته بسيفي هذا, وأما عثمان فإنه بهت فلم يطق كلامًا, وأما علي فإنه أقعد, ولم يكن أحد من المسلمين في مثل حال أبي بكر والعباس رضي الله عنهما فإن الله عز وجل دلهما على التوفيق والسداد, وإن كان الناس لم يرعووا إلا لقول أبي بكر, جاء العباس قبله فتكلم بنحو من كلامه, فما انتهى له أحد ممن ابتلي حتى جاء أبو بكر رضي الله عنه فانتهى الناس كلهم إلى قوله وتفرقوا عن كلامه.

وروى ابن سعد في"الطبقات"فقال: أخبرنا عارم بن الفضل, حدثنا حماد بن زيد, حدثنا أيوب, عن عكرمة قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقالوا: إنما عرج بروحه كما عرج بروح موسى. قال: وقام عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت