رأسه, فقال: واخليلاه, ثم حدر فمه فقبل جبهته, ثم رفع رأسه فقال: واصفياه, ثم حدر فمه فقبل جبهته, ثم سجاه بالثوب, ثم خرج.
وحدث بنحوه أحمد بن حنبل في"مسنده"عن بهز, عن حماد بن سلمة, عن أبي عمران الجوني ... فذكره مطولًا, وعن مرحوم بن عبد العزيز, حدثنا [أبو] عمران الجوني ... فذكره.
وخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب"العزاء"عن أبي موسى محمد بن المثنى, حدثني مرحوم بن عبد العزيز ... فذكره بنحوه.
وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إن رجالًا من المنافقين يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي, وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما مات, ولكنه ذهب به إلى ربه كما ذهب بموسى بن عمران, فقد غاب عن قومه أربعين ليلة, ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات, والله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رجع موسى, فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات, قال: وأقبل أبو بكر حتى نزل على باب المسجد حين بلغه الخبر, وعمر يكلم الناس, فلم يلتفت إلى شيء حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة, ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية البيت مسجى عليه ببرد حبرة, فأقبل حتى كشف عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم أكب عليه فقبله