فهرس الكتاب

الصفحة 3526 من 4300

طالب رضي الله عنه قال: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وسجي بثوب, هتف هاتف من ناحية البيت, يسمعون صوتًا ولا يرون شخصًا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, السلام عليكم أهل البيت, فردوا عليه, فقال: {كل نفس ذائقة الموت} الآية, إن في الله خلفًا من كل هالك, وعزاء من كل مصيبة, ودركًا من كل ما فات, فبه فثقوا وإياه فارجوا, فإنما المصاب من حرم الثواب.

وخرجه بهذا الإسناد في كتاب"العزاء".

وحديث جعفر بن محمد خرجه البيهقي في"الدلائل"من طريق الشافعي في"مسنده": أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر, عن جعفر بن محمد, عن أبيه, عن علي بن الحسين قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت التعزية ... وذكر نحوه.

وخرجه أيضًا من طريق أبي الوليد المخزومي, حدثنا أنس بن عياض, عن جعفر بن محمد, عن أبيه, عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم عزتهم الملائكة, يسمعون الحس ولا يرون الشخص: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته, إن في الله عزاء من كل مصيبة, وخلفًا من كل هالك, فبالله فثقوا وإياه فارجوا, فإنما المحروم من حرم الثواب.

هذان الإسنادان وإن كانا ضعيفين, فأحدهما يتأكد بالآخر ويدل على أن له أصلًا من حديث جعفر, والله أعلم, قاله البيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت