فهرس الكتاب

الصفحة 3527 من 4300

وأبو الوليد المخزومي الذي روى البيهقي الحديث الثاني من طريقه, وهو خالد بن إسماعيل المدني ذاك المتروك.

وخرج البيهقي أيضًا من طريق كامل بن طلحة, حدثنا عباد بن عبد الصمد, عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدق به أصحابه, فبكوا حوله واجتمعوا, فدخل رجل أشهب اللحية، جسيم, صبيح, فتخطى رقابهم فبكى, ثم التفت إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن في الله عزاء من كل مصيبة, وعوضًا من كل فائت، وخلفًا من كل هالك, فإلى الله فأنيبوا, وإليه فارغبوا, ونظره إليكم في البلاء فانظروا, فإن المصاب من لم يجبر, فانصرف وقال بعضهم لبعض: تعرفون الرجل؟ قال أبو بكر وعلي رضي الله عنهما: نعم, هذا أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضر عليه السلام.

عباد بن عبد الصمد ضعيف, وهذا منكر بمرة, قاله البيهقي.

وحدث به أبو بكر بن أبي الدنيا في كتاب"العزاء"حدثني كامل بن طلحة .... فذكره بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت