فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة، فدخلنا المسجد، فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم قال: لي:"يا عباس! كيف كان إسلامك؟"فقصصت عليه القصة، قال: فسر بذلك، فأسلمت أنا وقومي.

وقال أبو عبد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني في كتابه"أشعار الجن": حدثنيه أحمد بن محمد الجوهري، حدثنا العنزي، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن فراس الشامي، حدثنا أبو عمر العمري، حدثنا أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي، أخبرنا أبو عبد الرحمن العجلاني، عن عقبة بن جميل بن كنانة بن محصن بن هبيرة بن مرداس الأسلمي، قال:

هلك مرداس بن أبي عامر في الجاهلية، وكان له وثن من حجارة يقال له: ضماد، فأوصى ابنه العباس عند وفاته بحفظه، وقد بني عليه خباء وسدنة، وكانت عند عباس يومئذ امرأة من بني تميم يقال لها: جمل، فعمد إلى فرسه فشده عنده، وروح عليه صرمته، حتى إذا كان ليلة من ليالي الجاهلية، دعا عباسا داع من بيت ضماد يسمعه ولا يراه، فقال: يا عباس!

قل للقبائل من سليم كلها ... هلك الأنيس وعاش أهل المسجد

أود ضماد وكان يعبد مرة ... قبل الكتاب وقبل دين محمد

إن الذي ورث النبوة والهدى ... بعد ابن مريم من قريش مهتدي

فلما أصبح عباس رضي الله عنه غدا مع إبله يقود فرسه، حتى إذا كان قريبا من نصف النهار، إذا رجل ينادي في الهواء راكبا على جناح نعامة سوداء فقال: يا عباس!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت