فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

بشر الجن وإبلاسها ... أن قد كفت السماء أحراسها

وجرعت الحرب أنفاسها ... ووضعت الخيل أحلاسها

إن النور الذي نزل يوم الاثنين ليلة الثلاثاء مع الراكب الناقة العضباء في دور بني العنقاء، علا فبهر، واتسع فانتشر، فمن خالفه كفر.

فخرج العباس رضي الله عنه حتى أتى ضماد فهدمه، ووجد جملا امرأته قد زارت جيرانها، فعجل أن تجيء، فأخذ فرسه وكان اسمها: صلاح، ثم مر به على غلامه في إبله فقال: أقرئ جملا السلام وقل لها: إني قد هدمت ضمادا وتركت الملة التي كنت عليها، وأنا خارج إلى نبي بالمدينة صلى الله عليه وسلم.

وخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فبايعه على دين الله عز وجل، فلما أعز الله الإسلام وأهله، رجع إلى أهله وماله، وروح غلامه على إبله.

وخرج أبو نعيم الحافظ في كتاب"الدلائل"من حديث عبد الله بن ساعدة الهذلي، عن أبيه قال: كنا عند صنمنا: سواع، وقد جلبنا إليه غنما لنا مئتي شاة قد أصابها جرب، فأدنيتها منه أطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي: قد ذهب كيد الجن، ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد.

قال: فقلت: غيرت والله، فأصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي فلقيت رجلا فخبرني بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت