فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

وخرج الإمام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني في كتابه"المعجزات"من طريق عمر بن مدرك، حدثنا عبد الله بن محمد البلوي، حدثنا عمارة بن زيد، حدثنا عبد الله بن العلاء، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: كان أبي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يقول: سافرت إلى اليمن قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة ونحوها، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري -وكان شيخا كبيرا، أنسي له في العمر حتى عاد كالفرخ، الخبر.

إلى أن قال: وكنت لا أزال إذا أتيت اليمن نزلت عليه، فيسألني عن مكة والكعبة وزمزم، ويقول: هل ظهر فيكم رجل له نبه، له ذكر، هل خالف أحدا في دينكم؟

فأقول: لا، حتى قدمت القدمة التي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ضعف وثقل سمعه، فنزلت عليه، فاجتمع ولده وولد ولده، وأخبروه بمكاني، فشد عصابة على عينيه فأسند وأقعد، وقال: انتسب إلي يا أخا قريش؟

فقلت: أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، قال: حسبك يا أخا زهرة، ألا أبشرك ببشارة هي خير لك من التجارة؟

قلت: بلى.

قال: أنبئك بالمعجبة، وأبشرك بالمرغبة، إن الله قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيا، وأنزل عليه كتابا وجعل له ثوابا، ينهى عن عبادة الأصنام، يأمر بالحق ويفعله، وينهى عن الباطل ويبطله.

قال: فقلت: من هو؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت