فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 4300

.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .

فقال: لا من الأزد ولا ثمالة، ولا من السرور ولا تبالة، من بني هاشم وأنتم أخواله.

يا عبد الرحمن! اخف الواقعة، وعجل الرجعة، ثم امض له وآزره وصدقه، واحمل إليه هذه الأبيات:

أشهد بالله ذي المعالي ... وفالق الليل والصباح

إنك في المتم من قريش ... يابن المفدى من الذباح

الأبيات، إلى قوله:

أشهد بالله رب موسى ... إنك أرسلت بالبطاح

فكن شفيعي إلى مليك ... يدعو البرايا إلى الفلاح

قال عبد الرحمن رضي الله عنه: فحفظت الأبيات وأسرعت في تقصي حوائجي وانصرفت إلى مكة، فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال: هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله تعالى إلى خلقه، فأتيته في بيت خديجة، فلما رآني ضحك وقال:"أرى وجها خليقا أرجو له خيرا، ما وراءك يا أبا محمد؟".

فقلت: ما ورائي يا محمد، قال:"حملت إلي وديعة، أم أرسلك مرسل إلي برسالة، هاتها، أما إن أخا حمير من خواص المؤمنين".

قال عبد الرحمن رضي الله عنه: فأسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأنشدته شعره، فقال:"رب مؤمن بي ولم يرني، ومصدق وما شهدني".

الخبر بطوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت