ورواه عبد الرحمن بن وهب, عن حميد بن مسعدة, عن يونس بن أرقم, عن هاشم بن البريد, عن داود بن أبي عوف, عن علي.
وداود: هو أبو الجحاف لم يدرك عليًا, والله أعلم.
وقال أحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرزاق, حدثني عبد الله بن المبارك, عن مالك بن مغول, عن ابن أبجر قال: لما بويع لأبي بكر رضي الله عنه جاء أبو سفيان إلى علي رضي الله عنهما فتكلم, فقال له علي: إنا رأينا أن أبا بكر لها أهلًا.
وقال يعقوب بن شيبة في"مسنده": حدثنا خالد بن أبي يزيد القرني, حدثنا نصر بن باب, عن الحسن بن عمارة, عن المنهال بن عمرو, عن سويد بن غفلة, عن علي رضي الله عنه قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر على صلاة المؤمنين فصلى بهم ثمانية أيام في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم, فلما قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم واختار له ما عنده مفقودًا صلى الله عليه وسلم, ولاه المؤمنون ذلك, وفوضوا إليه الزكاة؛ لأنهما مقرونتان, وأعطوه البيعة طائعين غير مكرهين, أنا أول من سن ذلك من بني عبد المطلب, وهو لذلك كاره.
نصر هذا وشيخه متهمان بالكذب.
وقد قدمنا من حديث أبي صالح محبوب بن موسى الأنطاكي, عن أبي إسحاق الفزاري, عن شعبة, عن سلمة بن كهيل, عن أبي الزعراء أو زيد بن وهب الجهني, عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: فلما حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفاة أمر أبا بكر أن يصلي بالناس وهو يرى مكاني, فكان أبو بكر يصلي بالناس سبعة أيام في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم,