فهرس الكتاب

الصفحة 3552 من 4300

وغضب, وقال: «أنتن صواحب يوسف, مروا أبا بكر يصلي بالناس» فلما قبض الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمورنا فاخترنا لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا, فكانت الصلاة أصل الإسلام وقوام الدين, وهو أمين الدين فبايعنا أبا بكر, فكان لذلك أهلًا, لم يختلف عليه منا اثنان ولم يشهد بعضنا على بعض, ولم يقطع منه البراءة فأديت إلى أبي بكر حقه, وعرفت له طاعته, وغزوت معه في جنوده, وكنت آخذ إذا أعطاني, وأغزو إذا أغزاني, وأضرب بين يديه الحدود بسوطي .... وذكر بقيته.

وحدث به إسحاق بن راهويه في"مسنده"عن عبدة بن سليمان, حدثنا سالم المرادي - أبو العلاء - قال: سمعت الحسن يقول: لما قدم علي البصرة في إثر طلحة وأصحابة ... وذكره بنحوه.

وجاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: والله الذي لا إله إلا هو لولا أن أبا بكر رضي الله عنه استخلف ما عبد الله, فقيل له: مه يا أبا هريرة, ما تقول؟ فأقام الحجة لذلك حتى صدقوه وشهدوا له بما ذكر فيه.

وقال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما: ولينا أبو بكر فخير خليفة أرحمه بنا وأحناه علينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت