فهرس الكتاب

الصفحة 3556 من 4300

شيئًا مما يراه من الميت, وهو يقول: بأبي وأمي ما أطيبك حيًا وميتًا! حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان يغسل بالماء والسدر جففوه, ثم صنع به بما يصنع بالميت, ثم أدرك في ثلاثة أثواب, ثوبين أبيضين وبرد حبرة ... الحديث.

وجاء عن ابن عباس بلفظ آخر فحدث به سيف بن عمر في كتابه"الفتوح"عن الضحاك بن يربوع الحنفي عن ماهان الحنفي, عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قلت: كيف غسل النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ضرب عليه العباس كلة له يمانية صفاق, فصارت سنة فينا في كثير من صالحي الناس, ثم أذن لرجال من بني هاشم فقعدوا بين الحيطان والكلة, وسأله الأنصار أن يدخل لهم رجلًا فأدخل أوس بن خولي, ثم دخل العباس الكلة ودعا عليًا والفضل وأبا سفيان وأسامة, فكان الفضل لصب الماء والمعونة, فإذا شغله الصب أعقبه أبو سفيان وأسامة, فلما اجتمعوا في الكلة ألقي عليهم النعاس وعلى من وراء الكلة في البيت, حتى ما منهم أحد إلا وذقنه في صدره يغط, فنادلهم مناد فانتبهوا به وهو يقول: ألا لا تغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان طاهرا فقال العباس: ألا بلى, وقال أهل البيت: صدق, فلا تغسلوه, فقال العباس: لا ندع سنته لصوت ما ندري ما هو, وغشيهم النعاس ثانيًا, فناداهم مناد فانتبهوا وهو يقول: اغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثيابه, فقال أهل البيت: ألا لا, فقال العباس: ألا نعم, وقد كان العباس حيث دخل قعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت