قال: اثنان وسبعون صلاة كحمزة رضي الله عنه فقيل: من أين لك هذا؟ فقال: من الصندوق الذي تركه مالك بخطه, عن نافع, عن ابن عمر رضي الله عنهما حكاه مغلطاي فيما أنبئونا عنه.
وروى محمد بن سعد, أخبرنا محمد بن عمر, حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: وجدت هذا في صحيفة بخط أبي فيها: لما كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع على سريره دخل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقالا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته, ومعهما نفر من المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم قدر ما يسع البيت, فسلموا كما سلم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وصفوا صفوفًا لا يؤمهم عليه أحد, فقال أبو بكر وعمر وهما في الصف الأول حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إنا نشهد أن قد بلغ ما أنزل إليه ونصح لأمته, وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله الله دينه وتمت كلماته, وأومن به وحده لا شريك له, فاجعلنا يا إلهنا ممن يتبع القول الذي أنزل معه, وأجمع بيننا وبينه حتى يعرفنا وتعرفه بنا, فإنه كان يالمؤمنين رءوفًا رحيمًا, لا نبتغي بالإيمان بدلًا, ولا نشتري به ثمنًا أبدًا, فيقول الناس: آمين آمين, ثم يخرجون, ثم يدخل آخرون حتى صلى عليه الرجال, ثم النساء, ثم الصبيان.
وحدث به ابن أبي الدنيا في كتاب"العزاء": عن محمد بن صالح, حدثنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن محمد ... فذكره.