قيل: في صلاتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إمام أنه كان آخر العهد, فأراد كل واحد منهم أن يأخذ البركة بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مختصًا بها دون أن يكون فيها تابعًا لغيره.
وقد جاء أنه صلى الله عليه وسلم أوصى بذلك فيما خرجه البزار في"مسنده"والحاكم في"مستدركه"لكن سنده ضعيف, ذكره الحافظ أبو محمد الدمياطي فيما أنبؤونا عنه.
وخرج البيهقي في"السنن الكبرى"عن الشافعي - رحمة الله عليه - أنه قال عن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بغير إمام قال: وذلك لعظم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي وتنافسهم على أن لا يتولى الإمامة في الصلاة عليه أحد.
هذا هو الصحيح الذي عليه الجمهور, أنهم صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة المعهودة أفرادًا.