.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذه الصفحة من القسم المستدرك من طبعة دار الكتب العلمية - المجلد الأول . . . . . . . . . . .
وثبت الآخر مكانه، فشق الواقع صدره، ثم أخرج قلبه فشقه، فقال الأعلى للأسفل: أوعى؟ قال: نعم، قال: أقبل؟ قال: لا.
قال: فرد قلبه إلى صدره ونهضا.
فأتبعهما أمية طرفه فقال: لبيكما لبيكما، ها أنا ذا لديكما، لا بريء فأعتذر، ولا ذو عشيرة فأنتصر.
قال: فرجع فوقع على صدره فشقه، فقال الأعلى للأسفل: أوعى؟ قال: نعم، قال: أقبل؟ قال: أبى، قال: فرد قلبه إلى صدره ونهضا.
فأتبعهما أمية بطرفه فقال: لبيكما لبيكما، ها أنا ذا لديكما، لا مال يغنيني، ولا عشيرة تحميني، فرجع ووقع على صدره فأخرج قلبه فشقه، فقال الأعلى للأسفل: أوعى؟ قال: وعى، قال: أقبل؟ قال: أبى، فرد قلبه في صدره ونهضا.
فأتبعهما بطرفه، فقال: لبيكما لبيكما، ها أنا ذا لديكما، محفود بالنعم، محفوظ من الذنب.
قال: فرجع فوقع على صدره فشقه، ثم أخرج قلبه فقال: الأعلى للأسفل: أوعى؟ قال: وعى، قال: أقبل؟ قال: أبى، قال: رد قلبه في صدره، ثم نهضا
فأتبعهما أمية طرفه فقال:
إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عيد لك إلا ألما
واستوى السقف، فاستوى أمية جالسا.
قال: فقلت: يا أخي! هل تجد شيئا؟ قال: حرارة في صدري، ثم أنشأ يقول: