فهرس الكتاب

الصفحة 3658 من 4300

وقال مغلطاي فيما أنبؤونا عنه: وجمع - يعني: بين الخلاف في سنه صلى الله عليه وسلم - بأن من قال: خمسًا يعني: وستين حسب السنة التي ولد فيها والتي قبض فيها, ومن قال: ثلاثًا وهو المشهور, أسقطهما, ومن قال: ستين أسقط الكسور.

قلت: وما قدمناه عن ابن الجوزي في تأويل الستين أبين وأبلغ.

وكانت وفاته صلى الله عليه وسلم سنة إحدى عشرة من الهجرة في شهر ربيع الأول يوم الاثنين, لا خلاف بين أهل السير في الشهر, وكذلك في اليوم.

قال محمد بن يوسف الفريابي: حدثنا سفيان, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة قالت: قال لي أبو بكر: أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: يوم الاثنين, قال: إني أرجو أن أموت فيه, فمات فيه.

وهو في"الصحيح"من حديث معلى بن أسد, عن وهيب, عن هشام بن عروة.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد في كتاب"العلل": حدثني محمد بن حاتم, أخبرنا عامر بن صالح, عن هشام بن عروة, عن أبيه, عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت